Skip to content. | Skip to navigation

Home » Progetto » بيان معرض

بيان معرض

بيان معرض

 

الموضوع هو جزء من تمثال للمك سيتي الأول من حجر البازلت و يبلغ طوله 74 سم و عرضه 34.5 سم

حالة الحفظ: هي جيدة و لكنه فقد الجزء العلوي من التمثال و وزع علي أماكن مختلفة الأصل.

مصدر التمثال: هو منطقة ابيدوس بمصر العليا و قد انتقل التمثال إلي جنوب ايطاليا و بالتحديد إلي منطقة سورينتو الاثرية و ذلك في العصر الروماني و قد تم العثور عليه في القرن الثامن عشر خلال أسقفية أناستازيوس في "الارجوسيديل".

و ما نشر عن التمثال في ذلك الوقت أنه تُرك كعنصر جمالي في ساحة الاكتشافات و كما ظهر في أعمال "دوكلير" أنه حفظه في المتحف كما ورد ذكره في أعمال "سانت باكولو" في القرن السابع الميلادي في معبد وثني بسورينتو الذي دمر فيما بعد بفعل الخرافات. و تؤكد هذه الشهادة أن سورينتو كانت تحتفظ أيضاً بتمثال مجزء لكاتب، كما يذكر أنه في القرن السابع عشر كان يوجد بها تمثال علي شكل أبي الهول استخدم كعنصر جمالي في نافورة محكمة.

الزمن: هو عصر الدولة الحديثة أثناء حكم الأسر التاسعة عشر في عهد الملك سيتي الأول 1290-1278 ق.م

الوصف: هو جزء من تمثال يحتفظ فقط بالجزء السفلي يصور الملك سيتي الأول و علي قاعدة التمثال يقف الملك عاري الساقين و حافي القدمين و يرتدي "الشنديت" و هو الرداء الملكي المميز  مطوياً و ناعماً.

كما يصَور الملك سيتي الأول و هو متكأ علي دعامة خلفية بينما يوجد من الناحية الأمامية نقش لمائدة قرابين يزين الجزء السفلي منها بتاج لعمود علي شكل زهرة اللوتس و به نقش مكتوب بالخط الهيروغليفي مضمونه ما يلي: (ملك مصر العليا و السفلي من ماعت رع مُعطْي الحياة) و النقش الذي علي مائدة القرابين مدلوله ما يلي( الإله الطيب فليحيا الإله الطيب) كما يوجد نقش علي الجانب الأيسر يدل علي ما يلي (الملك العظيم الذي عمل علي تشييد الأثر الذي يعد بمثابة أساس للمجد) كما يوجد نص علي الجزء الأمامي من المذبح مكتوب عليه (الأفق و الأبدية ) و علي الجانب الأيمن و الأيسر توجد بقايا لخراطيش بأسماء الملك تعلوها الريشه المذدوجة. و علي الجانب الأيمن من المذبح يوجد نقش هذا نصه (الإله الطيب سيد الأرضين من ماعت رع محبوب أوزيريس الذي يقيم في معبد ملاين السنين في ابيدوس) "سافويا – أوستا- هابسبورج".

التمثال يعد جزء مكرر من تمثال يمثل الفرعون يقوم بنتقديم القرابين لألهة النباتات رمز للحكم و نبات البردي رمز إلي شمال مصر و نبات اللوتس رمز إلي جنوب مصر.

و التمثال الآخر للملك سيتي الأول يكتمل مع رأس تمثال علي شكل نبات البردي و هو محفوظ الآن في متحف المتروبوليتان في نيويورك تحت رقم 22221.

و ذلك بالإضافة إلي وجود ذخيرة كبيرة من الأثار المصرية محفوظة في المتحف المصري في تورينو كما أن هناك مجموعات ضخمة و قيمة بالمتحف المصري في فلورانسا و قسم الآثار المصرية بالمتحف القومي في نابولي هذا بالإضافة إلي أن هناك جوانب معينة من التاريخ الإيطالي نفسه تشير إلي وجود تراث واسع النطاق للحضارة المصرية بإيطاليا.

ذلك و قد تم بالفعل في عام 1871 أن كلفت وزارة التربية و التعليم بالمملكة الإيطالية لويدجي فاسالي بمهمة صياغة تقرير عن المتاحف المصرية بإيطاليا و الذي تم نشره عام 1873 في ختام هذا النشاط.

و بعد مرور عشر سنوات علي نشر الوثائق المصرية بإيطاليا أصدرت وزارة التربية و التعليم الفرنسية تقريراً تم بواسطة عالم الآثار المصرية جاستون ماسبيرو و كان ذلك نتيجة لبعثته العلمية.

و إن زيادة الحساسية و الأهتمام بذلك التراث قد انعكس أثره علي مدير المتحف المصري في تورينو "ارنستو شيابارلي " و ذلك مما جعله في النصف الأول من القرن العشرين يثري و يعزز التواجد المتشعب للأثار المصرية في الأراضي الإيطالية مع الأخذ في الاعتبار بتوسيع دائرة المشهد الحالي لعلم الآثار المصرية في أماكن أخري أبعد من تورينو.

و قد شهدت مرحلة ما بعد الحرب و لا سيما في الستينات من القرن الماضي إعادة إحياء التراث المشترك للآثار المصرية بإيطاليا  و ذلك في صورة إقامة المعارض الدورية و المسرحيات المتحفية و الإتفاقيات و الدراسات الخاصة بالتوجيه الأشمل لإعادة بناء مواد التاريخ القديم و اعادة اكتشاف ما تفرق و اختفي منها.

و قد تمخض من تلك المشهد من الدراسات و الأبحاث اكتمال مشروع أوزيريس الذي يهدف إلي لم شمل الأجزاء المبعثرة من التاريخ المصري القديم و ذلك طبقاً لما ورد في الأسطورة المصرية القديمة للإله أوزيريس الذي قتل علي يد أخيه الشرير الإله ست و الذي مزق جسته و بعثرها و نتيجة لحب زوجة أوزيريس له استطاعت الإلهة إزيس بقدرتها السحرية العثور علي أشلاء زوجها و إعادتها للحياة مرة أخري.

إن هدف هذا المشروع هو التوثيق المنهجي للمواد مع إعطاء أولوية خاصة لتلك غير المنشورة منها و ذلك من خلال الصور الموثقة و الخرائط المساحية لمناطق العثور علي مصادرها الأصلية و أماكن اختفائها في شكل أجزاء مبعثرة تنتمي إلي نفس السياق للأثر نفسه.

كما أنه توجد أكثر من 90 مجموعة إيطالية تكشف النقاب  عن اهتمام خاص باقتناء القطع الأثرية و التي تفيد بأن تلك الإثار المصرية قد دخلت إلي الأراضر الإيطالية في العصر الروماني لتزيين المعابد التي كانت مكرسة لعبادة الآلهة المصرية و التي شاعت عبادتها هناك ابتداءاً من القرن الأول الميلادي بجانب ما وجد منها في وادي النيل.

و قد ظهرت إلي النور علي مر القرون حتي نهاية القرن الرابع عندما بدأ إعادة إكتشاف العالم القديم.

و قد ظهر لأول مرة مع فكرة جمع الآثار و اقتنائها عامل أساس في إنشاء مبدأ تجميع المقتنيات المصرية في إيطاليا و كذلك شيوع ظاهرة محبي الآثار المصرية في إطار إعادة  إكتشاف الحضارات القديمة خارج أوروبا عن طريق التجربة الثقافية الأوربية و لا سيما ما بين 1700-1800 و كان ذلك نتيجة لحملة نابليون علي مصر و التي انتهت بحملة للحفر في مصر تم الترويج لها من إيطاليا.

و يشمل المشروع ربط الدراسات ة الابحاث النشطة مع المعاهد و المؤسسات المعنية في هذا المجال مع التركيز بصفة خاصة علي مصر و مواقعها الأثرية مع الاهتمام الخاص المقصور علي التشخيص العلمي الذي سيزيد في النهاية لمعرفة التراث و مواد الآثار و سوف يتم اختيار عناصر التدريب علي هذا المشروع من النخب الشابة القادرة علي الحفاظ علي الثقافة كتراث مشترك للبشرية جمعاء